لا. لا توجد أدلة تجريبية تثبت حدوث زيادة ملحوظة في الاتجار بالبشر لأغراض جنسية مرتبطة بالفعاليات الرياضية الكبرى. في الواقع، تفشل الدراسات المنشورة باستمرار في إظهار ارتفاعات ملموسة. وقد رصدت بعض الأبحاث زيادة مؤقتة في الإعلانات الجنسية عبر الإنترنت تتزامن مع توقيت الأحداث الكبرى، لكن حجم الإعلانات لا يُعد دليلاً على وجود اتجار بالبشر. ويُنشر عدد غير معروف من هذه الإعلانات من قِبل أجهزة إنفاذ القانون كجزء من التحقيقات، بينما تعكس العديد من الإعلانات الأخرى ممارسة العمل الجنسي بالتراضي، وهو أمر يختلف تمامًا عن الاتجار بالبشر. وما تضخمه الأحداث الكبرى هو الوعي والاهتمام — وليس معدل حدوث هذه الظاهرة.
وتعكس البيانات الخاصة بمنظمة «كاست» ذلك. ففي فبراير 2022، عندما أُقيمت مباراة السوبر بول في لوس أنجلوس، قدمت «كاست» المساعدة لـ 20 ناجية في إطار برنامج الاستجابة للطوارئ الخاص بنا. أما في فبراير 2021، الذي لم تُقام فيه مباراة السوبر بول، فقد قدمنا المساعدة لـ 21 ناجية. ولم تكن هناك أي زيادة.